الثلاثاء، 1 يونيو 2010

أزهار السرور


النفوس تشققت من الظمأ ... من يروى هذه النفوس التى أصابها الجدب ؟
الظلم بشع ... ينقض كطائر خرافى مشوه يحمل ملامح الشيطان ... له ألف ناب وألف حافر ... بمخالبه القاسية ... المسنونة كالسكين ... يذبح قلبى الأبى ... يشدنى الواقع الشرس ... أطالع وجه الظلام القبيح ... الظلم له وجه قبيح واحد ....

حسبنا الله ونعم الوكيل
تشكلت الكلمات فى عناقيد أنوار رائعة التلوين ... بدأ شعاعها الفضى يرسم طريق الخلاص :
" مثل الذى يذكر ربه والذى لا يذكره مثل الحى والميت " *

حسبنا الله ونعم الوكيل
اطالع من وراء قضبان نفسى الكلمات الناضرة ... يتخايل شعاع النور المختنق خلف أحجار الزنازين ... تخترق الأنوار الكثيفة الأحجار لتسكن قلبى المتعب ... وتنساب فى رقة بالغة الكلمات الذكية فى دروب عقلى ... تلتقى الأشياء والمعانى فى نسيج موشى بالعطر ...

حسبنا الله ونعم الوكيل
أتنسم بين الحروف العطر الذكى ... تغوص فيه روحى ... ترق أحاسيسى ... تمتلأ عينى بالعبرات ... أشاهد بعيون قلبى ... يملأنى الشوق ... يتقاطر كالماء العذب ... يشتد حنينى ...

حسبنا الله ونعم الوكيل
يمتد الحلم فى نفسى ... تورق شجرة الأمال الزاهرة .... تنمو ازهار السرور ... أتأمل رحمة ربى ...أرجو رذاذ الغيث يجود بأيادى الخير

حسبنا الله ونعم الوكيل
تتلاشى ملامح الشيطان ... وتسقط الظلمات تحت قدمى ... وتسبح روحى فى سكون ...
الحمد لله ... الحمد لله ... الحمد لله

* رواه البخارى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق